المشتاقون للجنات المقبلون على رب الارض والسموات ؛

 http://forum.sedty.com/imagehosting/34024_1227983698.gif

قيام الليل سبب في قضاء الحوائج

أخي المسلم.. أختي المسلمة.. 




قيام الليل سُنة مؤكدة , وقربة معظمة في سائر العام , فقد تواترت النصوص من الكتاب والسنة بالحث عليه , والتوجيه إليه , والترغيب فيه , ببيان عظم شأنه وجزالة الثواب عليه , وأنه شأن أولياء الله , وخاصة من عباده الذين قال الله في مدحهم والثناء عليهم : أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [يونس، الآية: 64]

فصلاة الليل لها شأن عظيم في تثبيت الإيمان , والإعانة على جليل الأعمال , وما فيه صلاح الأحوال والمآل قال تعالى : يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا إلى قوله : إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا [المزمل، الآيات: 1-6]

وثبت في صحيح مسلم عن النبي , صلى الله عليه وسلم , قال : أفضل الصلاة بعد المكتوبة - يعني الفريضة - صلاة الليل وفي حديث عمرو بن عبسة قال صلى الله عليه وسلم : أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر , فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن ولأبي داود عنه - رضي الله عنه - قال : أي الليل أسمع - يعني أحرى بإجابة الدعاء - قال , صلى الله عليه وسلم : جوف الليل الآخر فصل ما شئت , فإن الصلاة فيه مشهودة مكتوبة وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله , صلى الله عليه وسلم , قال : ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا , حين يبقى ثلث الليل الآخر . فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ ! من يسألني فأعطيه ؟ ! من يستغفرني فأغفر له ؟ !
وفي صحيح مسلم , عن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله , صلى الله عليه وسلم , قال : من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه , وهي كل ليلة وفي صحيح البخاري عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - عن النبي , صلى الله عليه وسلم , قال : من تعار من الليل - يعني استيقظ يلهج بذكر الله - فقال : لا إله إلا الله , وحده لا شريك له , له الملك , وله الحمد , وهو على كل شيء قدير . الحمد لله , وسبحان الله , ولا إله إلا الله , والله أكبر , ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال : اللهم ! اغفر لي , أو دعا , استجيب له . فإن توضأ وصلى قبلت صلاته
وأخرج الإمام أحمد وغيره عن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله , صلى الله عليه وسلم : إن في الجنة غرفا , يرى ظاهرها من باطنها , وباطنها من ظاهرها , أعدها الله لمن ألان الكلام , وأطعم الطعام , وتابع الصيام , وصلى بالليل والناس نيام

وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله , صلى الله عليه وسلم : قال الله عز وجل : أعددت لعبادي الصالحين , ما لا عين رأت , ولا أذن سمعت , ولا خطر على قلب بشر قال أبو هريرة اقرءوا إن شئتم : فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [السجدة، الآية: 17]
وجاء في السنة الصحيحة , ما يفيد أن قيام الليل من أسباب النجاة من الفتن , والسلامة من دخول النار. ففي البخاري وغيره عن أم سلمة - رضي الله عنها - أن النبي , صلى الله عليه وسلم , استيقظ ليلة فقال : سبحان الله , ماذا أُنزل الليلة من الفتنة ؟ ! ماذا أنزل الليلة من الخزائن ؟ ! من يوقظ صواحب الحجرات ؟ ! وفي ذلك تنبيه على أثر الصلاة بالليل في الوقاية من الفتن .
وفي قصة رؤيا ابن عمر قال : "فرأيت كأن ملكين أخذاني , فذهبا بي إلى النار , فإذا هي مطوية كطي البئر , وإذا لها قرنان - يعني كقرني البئر - وإذا فيها أناس قد عرفتهم , فجعلت أقول أعوذ بالله من النار , قال : فلقينا ملك آخر . فقال : لم ترع " فقصصتها على حفصة , فقصتها حفصة على النبي , صلى الله عليه وسلم , فقال : نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل , فكان عبد الله لا ينام من الليل إلا قليلا
وأخرج الحاكم وصححه , ووافقه الذهبي عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - عن رسول الله , صلى الله عليه وسلم , قال : عليكم بقيام الليل , فإنه دأب الصالحين قبلكم , وقربة لكم إلى ربكم , ومكفرة للسيئات , ومنهاة عن الإثم
فتلخص مما سبق أن قيام الليل:
أ - من أسباب ولاية الله ومحبته .
ب - ومن أسباب ذهاب الخوف والحزن , وتوالي البشارات بألوان التكريم والأجر العظيم .
جـ - وأنه من سمات الصالحين , في كل زمان ومكان .
د - وهو من أعظم الأمور المعينة على مصالح الدنيا والآخرة ومن أسباب تحصيلها والفوز بأعلى مطالبها .
هـ - وأن صلاة الليل أفضل الصلاة بعد الفريضة وقربة إلى الرب ومكفرة للسيئات .
و - وأنه من أسباب إجابة الدعاء , والفوز بالمطلوب المحبوب والسلامة من المكروه المرهوب ومغفرة سائر الذنوب .
ز- وأنه نجاة من الفتن , وعصمة من الهلكة , ومنهاة عن الإثم .
حـ - وأنه من موجبات النجاة من النار , والفوز بأعالي الجنان. 

الحمد لله الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ؛
 أشهد ان لا إله إلا الله وسعت رحمته جميع البريات ؛ وأشهد ان محمدا رسول الله
 بشر من تاب وعمل صالحا بجنة عرضها الارض والسموات؛
 اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه الأئمه العاملين والمصلحين الهداة.....

المشتاقون للجنات المقبلون على رب الارض والسموات ؛ هم الذين يرجون تجارة لن تبور
ويريدون الوصول للقمة لجنات فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر..

جنة طابت وطاب نعيمها
فهنيئا لمن سعى للفوز بها


فماذا اعددنا لها؟! غناء والحان ومزامير شيطان ..ام عصيان الرحمن ؟ وتهاون ونسيان!

ام هل قمنا بحقها ؟
ألا ان سلعة الله غالية
ألاان سلعة الله هي الجنة


فيا عجباً من سفيه في صورة حليم ... و معتوه في صورة عاقل !! آثر الحظ الفاني الخسيس على الحظ الباقي النفيس ...
و باع جنة عرضها السماوات و الأرض بسجن ضيق بين أرباب العاهات ...

و لك أن تتصور ... ان كنت من المطيعين لرب العالمين و أنت في الجنة دار المتقين و الأبرار ...
بعد أن رحمك العزيز الغفار
...
و عليك أن تتصور نفسك ... ان مت على غير توبة ... في واد من أودية جهنم فيها تحرق و من طعامها تأكل
.. صباح مساء ... طعامها الزقوم ... و شرابها الصديد ... فهل يتحمل جسمك هذا العذاب ؟

لكي ان تصور معي الجنه وصفاتها .....


الجنة ... بناؤها لبنة من ذهب و لبنة من فضة و ملاطها المسك ....
الجنة ... حصباؤها اللؤلؤ و الياقوت ... و ترابها الزعفران ...
الجنة ... أنهارها من لبن و خمر و عسل مصفى لذة للشاربين ...
الجنة ... من يدخلها ينعم ولا ييأس و يخلد و لا يموت ... لا تبلى ثيابه و لا يفنى شبابه ...

دعني اخبرك بادني اهل الجنة منزلة

ان آخر من يخرج من النار ويدخل الجنة رجل له مثل ملك الدنيا وعشره امثالها


هذه ادني منزله فكيف هي اعلى منزلة !!!!!!!!!

تظن اخي ان مهما عملت بالدنيا من صلاة وصيام وقيام ليل ان هذا هو ثمن الجنة

فالجنةاغلى بكثير

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" والله لايدخل احدنا الجنة بعمله قالوا: ولا انت يارسول الله
قال : ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمة من عنده"

اذن اعمالنا سبب لرحمة الله التي هي السبب الحقيقي لدخول الجنة.....

تعالي معي اخي فلننسى الدنيا قليلا وتخيل معي


تخيل اخت بالله انك تجاوزت الحساب وان موازينك ثقلت بالحسنات
وتصور انك جزت السراط ولم يبقى على دخول الجنان الا فتح الابواب
تخيل انك تنتظر دخولها وهي تتلألأ من بعيد

تخيل انه الآن اذن لك
الدخول وتسمع الملائكة تقول لك 

" سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقر الدار"


على اي شي صبروا
صبروا على صلاة الفجر .......صبروا على قيام الليل......صبروا على صيام تطوع.....
.صبروا على قراة القرآن

تخيل ماذا يرون بالجنه!!!!!!

مهما اخبرتك فالامر اعظم ومهما تصورت فهي اكبر

" واذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا"

" فلا تعلم نفس مااخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون"

هل تعلم اخي ان هناك اناسا يسكنون تلك الجنان فقد أنشأهم الله عز وجل واحسن خلقهم
أتعلمون من هم

انهم (( حـــــــور العين ))

افتعلم انهم يغارونا من نساء الأرض ؟؟ نحن البشر !! قد تعجب بهذا الكلام
ولكـــن ..

فقد قالت عائشة رضي الله عنها في النساء الطاهرات العفيفات المحتشمات الداعيات لله
والناهيات عن المنكرات انهن يخاطبن الحور

عندما تعجب الحورية من هذا الجمال فترد عليهن نساء الدنيا

نحن المصليات فما صليتن * نحن القانتات

كم !!تركنا من اشياء كانت محببه لقلوبنا فكم صبرنا
بالدنيا ..

فما صبرتن ... نحن الصائمات فما صمتن ..

فتغار تلك الحورية !!!

سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري ** واصبر حتى يأذن الله في أمري
واصبر حتى يعلم الصبر انني ** صبرت على شي أمر من الصبر

روى البهيقي وأحمد وابن ابي قتاده الانصاري قال: " كان عمرو بن الجموح _ شيخ من الانصار _ أعرج . فلما خرج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى بدر ؛ قال عمرو لبنيه :
أخرجوني.
فذكروا للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) عرجه ؛ فأذن له في الإقامة وعدم الخروج .
ولما كان يوم أحد خرج الناس ؛ فقال لبنيه: أخرجوني ..
فقالوا : قد رخص وأذن لك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) !
فقال لهم : هيهات ؛ منعتموني الجنه ببدر؛ وتمنعونيها بأحد ؟؟
فخرج إلى احد . ولما التقى الناس في الميدان؛ قال : يارسول الله : أرأيت إن قٌتلت أطأ بعرجتي هذي الجنة ؟
قال ( صلى الله عليه وسلم ) : نعــــم
قال : فوالذي بعثك بالحق لأطأن بها في الجنة اليوم إن شاء الله !
وقال عمرو لغلام له يقال له (( سليم )) : ارجع إلى اهلك !
فقال غلامه : وما عليك ان أ ُصيب اليوم خير معك ؟
قال له : فتقدم إذن ! ""فتقدم العبد فقاتل حتى قتل ؛ ثم تقدم هو ؛ فقاتل حتى قتل أيضا ؛ رضي الله عنها""

شجاني حبها حتى بكيت
وفوق الدنيا مذهولا مشيت


وفي قلبي لها شوقا بنيت
فقالت : هل سعيت لكي تراني ؟

فقلت أنا لغيرك ما سعيت
لأنك ياااااااااااااااااااااااااا

(( جنــــــــــــــــــة الفردوس ))
" أغلى ماتمنيت "

اسأل الله الذي جمعنا بكم في هذه الكلمات في هذه الدنيا الفانية ان يجمعنا ثانيه في جنة قطوفها دانية
اللهم ان نسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا الى حبك
اللهم ان نسألك الجنة وماقرب اليها من قول او عمل.



تعليقات